المعني الحقيقي لعبارة +18 ستندم على ماتفعل يوميا وستندم إن لم تقرأها
صلوا علية وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما الله يهدي من يصلى مرة عشرا ويبقي فى النعيم مقيما صلوا علية وسلموا تسليما.. فلنبدأ سويا أحبائي في الله ♥
* في كل يوم من يومنا التقليدي نرى عبارة دائما أغلبنا لا يعرف معناها والباقي يتجاهلونها حتي وإن يعلمون ما تعني تلك الكلمة وهي عبارة +18 واليوم يا أحبائي فى الله سوف نعلم سويا ما تعنى تلك الكلمة فهي بالمعني الحرفي ستهلكك تماما حتي تسير بك إلي طريق الضلال وستدخلك النار....
* ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة، هل سنك فوق 18 سنة !!
واجهة تراها في معظم الأفلام الأجنبية وأيضا بعض الأفلام الأخري و ببداية المواقع الإباحية وأيضا يستخدمها البعض لجذب الإنتباة ، لكن هل تدرك المعنى العميق لهذه الكلمة؟
* فالمعني يعزيزى القارئ وراء كلمة +18 تعني أنك شخص أصبحت عاقل و واعي بما تفعلة في حياتك وان اخترت هذا فستحاسب علية وانت من الأن أصبحت قادر على فهم كل شئ فقد إكتمل نضجك والسؤال هنا هل هذة الكلمة تراها حينما تقرأ أو تستمع لشئ صحيح ام لشئ فاسد للخلق؟!! لا تجاوبني فقط جاوب نفسك فأنا لا علي شئ فأنت الذي سوف تحاسب فعند مشاهدتك لتلك الكلمة او أي شئ يتعلق بها على مرمى البصر فلا تنسي تلك الأسئلة فقط إسئلها لنفسك وجاوب فيما داخلك بتفكيرك وبعدها لك الشأن في عمل ما يرتاح لة قلبك فقط تذكر تلك النقط..
١- هل أنت فعلاً إنسان عاقل بالغ مدرك؟
٢- هل تدرك وأنت تشاهد محتوى الموقع أنَّ الله وملائكته ينظرون إليك؟
٣- هل تدرك أن ذلك سيسجل ويُعرض في صحيفتك يوم القيامة؟
٤- هل تضمن أن تظل على قيد الحياة حتى تنتهي من مشاهدة ما تشاهده؟
٥- هل تعلم أنك إذا مت ستُبعث على هذه الهيئة؟
٦- وإنْ عشت هل تتقبل النتائج المترتبة من ضيق وتوتر وعدم توفيق؟
٧- هل تتقبل غضب الله وسخطه وانعدام الغيرة والتحول لعباد الشهوة؟
٨- هل تقدر على تحمل عذاب القبر؟ أجب أيها المسلم- هل تتحمل عذاب يوم عظيم؟
٩- هل ترضى أن ترى أخاك الصغير أو أختك أو زوجتك تشاهد هذه الأمور؟
* والأن أجب لنفسك يا صديقي ولا تتهرب من الأسئلة لأنك ستسأل عنها سواء الأن او في الأخرة فكلنا سنسأل عما كنا نفعلة لذلك فهناك أمرين ي أحبائي في الله وهما:٠
إما إنك والحمد لله شخص مستقيم فلا ترى هذه المواقع أبداً فهنيئا لك بالمرتبة التي فزت بها إلى جوار رسولك الحبيب،وإما إنك كنت في غشاوة وغفلة وبعد عن الله سبحانه وتعالى فلابد أن تتخلص منها ولتجعل هذا الموضوع سبباً في توبتك. ولكن تذكر هذه الآيات الكريمة العظيمة: "قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ {56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ {58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ {59} وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ {60} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {61} اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ){62
وإذا انتكست للمرة الألف تُب للمرة الألف و واحد ..
إنّ الله لا يَملّ حتي تمِلّوا …
فى نهاية موضعنا الكريم نشكر سيادتكم لإكمال المقالة والوصول إلى هنا فأنت فى المكان الصحيح يا عزيزى القارئ فلا تبخل على الأخرين بالحصول على هذة الرسالة لطريق الحق وشارك المدونة مع أصدقائك بنسخ العنوان من أعلى وإرسالة إلى كل من تريد له الخير ونرحب بكتابة تعليق لنا لتحفيذنا على المزيد من المدونات الخاصة بذلك أو التعبير منك بشعورك تجاهنا وإذا أنت تريد تطبيق أو شيئا فما عليك سوى مراسلتنا عبر مواقع التواصل التى سوف تجدها فى المدونة أو إخبارنا فى التعليقات ويشرفنا أيضا زيارتك الكريمة لمدونة عبدالقوى للمعلومات ..
معا نصنع المعجزات..
***********************
***********************
شكرا لك .. الى اللقاء


ليست هناك تعليقات: